!بئس العالمُ في باب الأمير

وقف الإمام الفذّ مرفوعَ الجبين * و مضى يغذّ السير في عزمٍ مبين

قالوا تمهل أيها الشيخ الجليل * و اصبر دقائقَ علّنا نلقى الأمير

صمت الإمام هُنيهاتٍ و قال * ما كان هذا هدي نبيكمو الأثير

العلم ميراث الرسول, العلم مفتاح العقول, العلم أكبرُ من أمير أو وزير

قولوا لهم الشيخ عاد, يرجو رضى رب العباد, و توسلوا إن شئتم الأمر الخطير

       و قفوا بباب أميركم حتى الصباح * و تقاسموا من هذه الدنيا النّزر اليسير

سكت الجميع لِما رأوا من قوةٍ * جعلت إمامهمو بكل مقياس كبير

أعطاهمو درساً فريداً في المعالي * ذلك العبدُ الفقير

لرحمةِ المنّان, مالكِ الأكوان * رب العالمين, من كبير أو صغير

مضت السنون و شيخنا يبني الرجال * علماً و خُلُقاً, يبتغي أجر القدير

لكنه لم ينسَ أسرته الكبيرة حظها; من علمه و خصاله الشئ الكثير

قد كان إبراهيمُ عالماً علم اليقين * أن الأمانة تقتضي عملاً وفير

أمضى حياة العزّ في سعي حثيث * للقاء مولاه بوجه طيب صافٍ منير

خرجت دمشقُ حزينةً لوداعه * وبكت لفقد الأب أمي; تذرفُ الدمع الغزير

رباه أسألك المبيت بقُربه * يا مُنزل الرحمات, عبدك يستجير

بجميل عطفك, قاضيَ الحاجات * كُن لي سيدي في ذلك اليوم العسير

Advertisements

About The Soaring Eagle

Entrepreneur, Investor, Solution Architect, Award-winning poet, Published author
This entry was posted in Faith, Freedom, Intentions, Leadership, Soul. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s